البارحة قلت لك انني اجد صعوبة في حياكة الكلمات اذا ما توجب عليّ قولها شفهيا لك، ان اقول لك اكثر من “احبك” او اعدد صفاتك التي ادرك انها في صميم احترامي لك، وفخري بان اكون شريكتك، وشغفي بالعيش معك، وبان تكون الرجل الذي أتمنى له نوما سعيدا كل ليلة، وصباحا جيدا كل صباح، تقريبا.
احب انني اقول تقريبا هنا. احب انك لا تغتال فسحتي، وتعترض على محاولاتي اغتيال فسحتك، وتنبهني لها. تعلمت الكثير عن نفسي عبرك. اشياء جميلة تراها فيّ وتعبر لي عنها تجعلني أيضا اتقبل رؤية اشيائي الثقيلة احيانا.
احب انك قضيت عشر سنوات تقبلني وتصحبني الى السرير كلما نمنا تحت سقف واحد. يشعرني ذلك بامان سيدوم طويلا جدا، حتى ان كنتَ قد توقفت عن ذلك الان. احب خياراتك لناحية متى تبدا ومتى تتوقف. متى تعطي ومتى تظل تعطي. تعطيني انا، جامعا بين طريقتي وطريقتك، فاجد مساحة اضافية في قلبي قد عُبّدت بفعل جرعات الحب التي تضخها فيه.
حين قبلتك قبل يومين، دق قلبي وغرف واسترجعت لحظةً بلحظة فيض الحب حين يُضخ في الدم. ابتسمت كل خلية في جسمي جراء تلك القبلة الجامحة. ان يقبل احدنا روح الآخر هكذا لهو اسطورة لم اكن اصدق وجودها لاكثر من ايام او اشهر على ابعد تقدير. الحب والوقت عدوّان يعمل الواحد منهما ضد الاخر، بحسب تجارب الملايين. ان ازداد حبا مع الايام، ان ازداد شغفا، تجربة طعمها حلو للغاية. ان يتصالح الحب مع الوقت أفقٌ جديد ينفتح على خيالاتٍ أتوق الى التعرف اليها. كاللحظة التي اكتشف فيها العلماء ان الكون ابعد من الارض وما عليها… ان المجرات لا متناهية… ان الطاقة لا تفنى. بحجم هذه الطاقة أحبك.
عزة طويل

فتشت وبحثت كثيراً عن كلمة أو عبارة تختصر ردة فعلي، فلم أج إلا كلمة “رائعة”. ها ما يججعلك مميزة ويجعلني افتخر بأنني صديقك.
عذراً على الاخطاء. فالحاسوب طعن في السن وبدأ يتفكك… وإليك التعليق مصححاً: فتشت وبحثت كثيراً عن كلمة أو عبارة تختصر ردة فعلي، فلم أجد إلا كلمة “رائعة”. هذا ما يجعلك مميزة ويجعلني افتخر بأنني صديقك.
رايك يهمني ويسعدني ويحفزني صديقي الغالي
رقَ قلبي وأنا اقرأ.. أدام الله لكم قبلاتكم ❤️
شكرا لتعليقك اللطيف جدا:)
Pingback: تعريف الحبّ - عزّة طويل