حارسات الهيكل الأبوي

الصورة للفنان اللبناني وسام بيضون (نقلاً عن المدن) .حارسات الهيكل هنّ الساهرات على تمتين الهيكل الأبوي، وتعميق مفهوم سيطرة إنسان على آخر .الهيكل الأبوي هو هيكل اجتماعي يضمن التعامل مع مجموعةٍ على أساس غير متساوٍ وغير ندّيّ، كعلاقة الطفل بأبيه بتعريف فرجينيا وولف، الأبوية هي سيطرة الذكور على الإناث في المجتمع. هي التمييز بحقّهن، أو … Continue reading حارسات الهيكل الأبوي

هوية من النظرة الأولى

إحدى صوري المعروضة في مكتبة برايتون العامة في كندا، وهي في الواقع صورة أُخِذَت في جرد الهرمل وليس في كندا. أن أجد صورة من جرد الهرمل في المكتبة العامة هنا أمرٌ يفرحني ويساهم في خلق هوية من النظرة الأولى توجّب عليّ مؤخّراً أن أختار بين حضور فعاليات "اليوم الوطني لكندا" في بلدتي الكندية الجديدة، وبين … Continue reading هوية من النظرة الأولى

حين أفصحت لأمي: أريد أن أكون بوذا

عزة طويل لا أعرف، حتى الآن، ما الذي جعلني أقرّر يومها أني أرغب في أن أكون بوذا. بوذا الذي يتخطّى كل الصعاب، والمعروف بحكمته، وصبره، ويقَظَته. لم يكن دماغي يفقه كلّ هذه الصفات المعقّدة بالطبع، لكني كنت أعرف يقيناً أن بوذا قويٌّ وحنونٌ في الوقت نفسه، وأن قدرته على مسامحة من يؤذونه مرتفعة للغاية. السيد … Continue reading حين أفصحت لأمي: أريد أن أكون بوذا

جولة في كواليس عالم الأدب… روائيون وروائيات عرب يحكون عن عائدات كتبهم

الصورة نقلا عن رصيف ٢٢ عزّة طويل قبل أكثر من قرن ونصف القرن من الزمن، تحدث كارل ماركس عن ضرورة أن يجني الكاتب مالاً من كتابته يتيح له العيش والاستمرار، لكنّه حذّر في الوقت عينه من أن يعيش الكاتب ويكتب بهدف جني المال. من المفهوم طبعاً أن هذا الحديث قصد انتقاد الأقلام المأجورة التي تطبطِب … Continue reading جولة في كواليس عالم الأدب… روائيون وروائيات عرب يحكون عن عائدات كتبهم

ما المخيف إلى هذا الحد في حبّ الذات؟

عزة طويل هو الخوف يعود، أو اللّذة حتى. لذّةٌ غريبةٌ في أن يحبّ المرء نفسه. تجعل معدتك تنقبض، وتبدأ الفراشات في الرفرفة، ما بين القلب والبطن، جيئةً وذهاباً، كأنها ترتطم بحائطٍ هنا وحائطٍ هناك. لذّةٌ تبعث على الخوف، لا سيما إن لم تكن/تكوني معتاداً/ة. أتوقّع أنه الهرمون نفسه الذي يُفرز، عندما يحبّ المرء شخصاً ما، … Continue reading ما المخيف إلى هذا الحد في حبّ الذات؟

في انتظار “سانتا” الكنديّ

تبلغ ابنتي من العمر سبع سنوات. قضينا معاً تلك السنوات بمحبةٍ شغوفة، لكنني أفترض أن طفلتي تحمّلت خلالها ما كان بودّي أن أجنّبها إياه. صدمة الأمومة الأولى ولقائي الأول مع الطفلة التي كنتُها يوماً والمدّة التي استغرقتها لاستيعاب ذلك. علاقتي مع المنازل والطبخ وعملي وانشغالاتي وتقلّبات مزاجي. وأمور كثيرة أخرى بدءاً من صدمة الانفجار الكبير … Continue reading في انتظار “سانتا” الكنديّ

سقطت مرّتين منذ وصولي إلى كندا

الرسم نقلا عن رصيف ٢٢ عزّة طويل المرة الأولى سقطتُ عن الدراجة الهوائية، بسبب بعض الطين المترتب عن "شتوة" اليوم السابق. كانت المرة الأولى التي أقع فيها عن الدراجة، وسيلة النقل التي لم أستعملها منذ كنت طفلة كبِرَت في بلدٍ لم نخرج كثيراً أطفالاً إلى شوارعه ولا مكان للدراجات في ملاجئه. المرة الثانية سقطتُ عن … Continue reading سقطت مرّتين منذ وصولي إلى كندا

خطوطٌ وهميةٌ تقسّم قلبي

الصورة نقلا عن رصيف ٢٢ عزّة طويل الأرض مدوّرة، وهي تدور حول نفسها وحول الشمس. لذا فالشمس تسطع في القسم الأول من الكرة الأرضية وتترك القسم الثاني غاطساً في ظلامٍ دامس. ثم تتوالى الأدوار فتُنار أراضٍ وبحارٌ وتطفأُ أخرى. وهذا ما يفسّر اختراع المناطق الزمنية التي تفصل بين الأماكن والتي تجعلنا نضيف إلى تطبيق الساعة … Continue reading خطوطٌ وهميةٌ تقسّم قلبي

كيف تصير كاتباً؟… روائيون وروائيات يتحدّثون عن تجربة النشر الأولى

الصورة منقولة عن موقع رصيف٢٢ عزّة طويل روائيّون وروائيات يجيبون عن سؤال "كيف تصير كاتبا" عام 1985، لم يكن في جعبة الروائية اللبنانية نجوى بركات سوى مخطوطة روائية واحدة كتبتها في باريس، من أصل الروايات الثلاث والعشرين التي نشرتها حتى عامنا هذا. يومها ألحّت عليها الكتابة بشكلٍ لم تعهده من قبل. أفرزت غددها الكتابية هورموناتٍ … Continue reading كيف تصير كاتباً؟… روائيون وروائيات يتحدّثون عن تجربة النشر الأولى